| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| Cant See ImagesCant See Images * السيجارة الإلكترونية * هل استخدام السيجارة الإلكترونية ضار بالصحة أسوة بتدخين سجائر التبغ؟ علاء خ - الإمارات - هذا ملخص رسالتك. وباختصار شديد، لا تعرف طبيا إجابة واضحة وصحيحة عن سؤالك. الأمر الذي يحصل، هو أن بعض الشركات العالمية توصلت إلى إنتاج جهاز صغير بشكل السيجارة المعروفة. ويحتوي هذا الجهاز على بطارية تعمل على إنتاج بخار أو دخان يحتوي على مادة نيكوتين بكميات متفاوتة. والهدف من هذه السيجارة الإلكترونية هو تزويد الشخص المتعود على التدخين، بكميات من النيكوتين تساعده على تقليل الاعتماد على تدخين سجائر التبغ. ويتمكن هذا الشخص بشكل متدرج من التخلص من عادة التدخين عبر إزالة اعتماد الجسم تدريجيا على الحصول على مادة النيكوتين. الفكرة بالأساس جيدة، وشبيهة إلى حد كبير بوسائل مساعدة المدخنين على التخلص من هذه العادة السيئة عبر التدرج في إزالة حالة اعتماد الجسم على مادة النيكوتين، أي أشبه بوسيلة علكة النيكوتين أو لصقة النيكوتين. الإشكالية لدى بعض الأوساط الطبية، في الولايات المتحدة وكندا وبعض الدول، هو أن بعض هذه الهيئات العلمية، مثل إدارة الغذاء والدواء الأميركية، قامت بدراسة مكوناتها وتأثيرات استخدامها، ووجدت بعض الملاحظات التي بمحصلتها وصفت هذه السجائر الإلكترونية بأنها «غير قانونية». ولم تكن اعتبارات وضع مثل هذا التقييم نابعة من إثباتات علمية على أن من يستخدمها سيصاب بالمرض الفلاني أو سيحصل له الضرر الفلاني، بل مبنية على أمور متعددة لا علاقة لها بشكل مباشر بإثبات أضرارها الصحية. ومثلا، كانت إحدى الملاحظات لإدارة الغذاء والدواء الأميركية تتحدث عن أن المنتجين يدعون أن بها تلك الكمية من النيكوتين، بينما نتيجة الفحص تشير إلى أرقام مختلفة، وأن استخدامها لا توجد عليه عوائق قانونية في إمكانية التدخين بها في الأماكن التي يحظر فيها تدخين سجائر التبغ المعروفة، وأنه يمكن للمراهقين والأطفال استخدامها بخلاف السجائر التبغ التي لا تباع إلا للبالغين، وأن في بعض من عبواتها، وليس كل أنواعها، بعض المواد التي تصنف أنها من المحتمل أن تتسبب في السرطان. كما طرحت إدارة الغذاء والدواء تساؤلات مشروعة حول صحة إدعاء منتجي السجائر الإلكترونية أنها أقل ضررا من تدخين سجائر التبغ المعروفة، وطالبت تلك الشركات بإثباتات علمية حول الإدعاء هذا. ولذا، فإن ملاحظات إدارة الغذاء والدواء الأميركية، التي صدرت في عام 2009، لم تجزم بالقول بأنها ضارة ويجب منع استخدامها وترويجها بل أصدرت تحذيرات حول احتمالات تسببها في الأضرار الصحية وطلبت إجراء مزيد من الدراسات والندوات حولها. * التهاب الجيوب الأنفية * يتكرر لدي التهاب الجيوب الأنفية. ماذا يمكن أن يزيل هذه المشكلة نهائيا؟ أم عبد السلام - الرياض - هذا ملخص سؤالك. هناك عدة أسباب لتكرار التهابات الجيوب الأنفية. والوسيلة الأفضل لمعالجة التهاب الجيوب الأنفية، ومنع تكرار حصولها هو معرفة سبب حصول المشكلة بالأصل. وثمة عدة احتمالات؛ أهمها أمران: الأول وجود مشكلة في بنية التراكيب الداخلية للأنف، ومن أمثلة ذلك اعوجاج الحاجز الفاصل بين جانبي الأنف، أي الفاصل بين الجانب الأيمن عن الجانب الأيسر. وكذلك ضيق الفتحة في أحد الجيوب الأنفية التي هي المخرج الوحيد لإفرازات الجيب الأنفي. ووجود ضيق في المخرج أو اعوجاج في الحاجز يسد مجرى سيلان إفرازات الجيب الأنفي، ويجعله عرضة لتراكم السوائل وسهولة حصول الالتهاب الميكروبي فيه. وعليه، فإن علاج هذين الأمرين بطريقة صحيحة وفاعلة، هو الوسيلة لمنع حصول الالتهابات الميكروبية في الجيوب الأنفية، ومنع تكرار حصول ذلك. وكذا الحال مع نشوء الزوائد اللحمية في داخل تجويف الأنف. كما أن من أسباب حصول التهابات الجيوب الأنفية أمرا ثانيا، وهو وجود الحساسية في الأنف حال التعرض للمواد المهيجة لتفاعلات الحساسية. وحصول تفاعلات الحساسية في أنسجة بطانة الأنف يؤدي إلى تورم تلك الأنسجة، وبالتالي سد مجرى فتحة الجيب الأنفي، وبالتالي التهاب تلك الجيوب الأنفية. وعليه، علاج مشكلة الحساسية هي الوسيلة للسيطرة على التهابات الجيوب الأنفية ومنع تكرار حصولها. والخطوة الأهم في معالجة تكرار التهابات الجيوب الأنفية هو مراجعة طبيب ماهر متخصص في علاج أمراض الأنف والأذن والحنجرة، وهو المتخصص في كيفية القضاء على هذه المشكلة وإزالتها. * تقليل تناول الملح * لدي ارتفاع في ضغط الدم، وأتناول أدوية لمعالجته. والطبيب ينصح بتقليل تناول الملح، كيف يتم ذلك؟ وائل عبد الرحمن - الرياض - هذا تلخيص لسؤالك. وقد فعل الطبيب حسنا بالنصح بتقليل تناول الملح. وذلك يتم من خلال تناول وجبات الطعام اليومي التي تحتوي على أقل من غرام ونصف من الصوديوم خلال اليوم الكامل. ولاحظ معي أن الملح المعروف الذي يضاف إلى الأطعمة مكون من جزيئات كلوريد الصوديوم. وعنصر الصوديوم هو الذي يؤذي مقدار ضغط الدم، أي يتسبب بارتفاعه لدى الكثيرين، وليس الكلور. والمطلوب طبيا هو تقليل تناول الصوديوم. ولكن لاحظ معي أيضا أن الصوديوم لا يوجد فقط في ملح الطعام، بل هناك كثير من المواد التي تضاف إلى المأكولات وتحتوي على كميات متفاوتة، بعضها عالية، من عنصر الصوديوم، التي ليس بالضرورة تؤدي إلى أن يكون طعم الطعام مالحا. ولذا المطلوب معرفة ما الأطعمة التي تحتوي على كميات عالية من الصوديوم، حتى ولو لم تكن مالحة الطعم. ومن أهم المنتجات الغذائية التي تحتوي على كميات عالية من الصوديوم، الأطعمة المعلبة، وكذلك اللحوم الباردة كالمارتاديلا أو السلامي، والمقمرشات بأنواعها، وكثير من أنواع الأجبان والمخللات، وكذلك أنواع من الإضافات مثل الكاتشب وغيرها.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
| Cant See Images التهاب المثانة * تكرر لدي التهاب المثانة، ما هي وسيلة الوقاية؟ للمعالجة هو مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات التي يطلبها ومتابعة نتائجها لديه وتناول الأدوية التي يصفها للمعالجة والمتابعة لديه، لمعرفة نتيجة المعالجة. ومن ضمن المتابعة الطبية محاولة معرفة سبب الإصابة بالتهاب المثانة، والعمل على عدم تكرار ذلك إن أمكن. وهناك بالعموم عدة وسائل مفيدة لتقليل احتمالات تكرار عودة الإصابة بالتهابات المثانة التي تسببها البكتيريا. ومن أمثلة تلك الوسائل عدم حصر البول، أي عدم تأخير إخراج البول عند الشعور بالرغبة في التبول. وهذا جانب مهم، وهو التفاعل مع نداء الجسم لتحقيق المطلوب. وكثير من المشكلات الصحية، أحد أسبابها تأخير أو عدم الاستجابة لنداء الجسم. وإضافة إلى حصر البول هناك عدم التبرز عند رغبة الجسم في ذلك، ما يُؤدي إلى الإصابة بالإمساك لاحقا. وكذلك عدم شرب الماء حال الشعور بالعطش، وعدم النوم بالليل حال الشعور بالنعاس والرغبة في النوم. ويؤدي عدم التبول حال الشعور بالرغبة في التبول، أو عدم إفراغ المثانة بالكامل عند التبول، إلى إعطاء الميكروبات فرصة للتكاثر والنمو في المثانة، وبالتالي ارتفاع احتمالات تكرار التهابات المثانة، وخاصة لدى من سبقت إصابتهم بهذه النوعية من الالتهابات. والإناث على وجه الخصوص، بحاجة لإدراك ضرورة تنظيف الأعضاء التناسلية بعد قضاء الحاجة، التبول أو التبرز، وتجفيف منطقة الأعضاء التناسلية، من الأمام إلى الخلف، وليس بالعكس. وذلك لمنع احتمالات تلويث البكتيريا، الموجودة في منطقة فتحة الشرج، لمنطقة المهبل. وينبغي أيضا الحرص على شرب الماء، وعلى التبول بعيد الفراغ من اللقاء الزوجي. وهو ما يُسهم في تنظيف وغسل مجرى البول من أي ميكروبات تم دفعها إلى مخرج البول خلال اللقاء الزوجي. وأيضا الاهتمام بشرب كميات كافية يوميا من الماء. أي 8 أكواب ماء على الأقل يوميا. والأفضل شرب الماء بكميات تجعل لون البول شفافا أو أصفر خفيف جدا. وهذه أفضل طريقة لضمان تزويد الجسم بالماء، أي طريقة مراقبة لون البول. ومن المفيد أيضا تناول التوت أو عصير التوت، وهو ما ثبتت فائدته طبيا في تقليل احتمالات التصاق الأنواع الشائعة من البكتريا المتسببة بالتهابات مجاري البول، على الأسطح الداخلية لبطانة مجاري البول. كما تجدر ملاحظة أن الوسائل الموضعية المستخدمة لمنع الحمل، كالحاجز المهبلي أو المستحضرات الموضعية لقتل الحيوانات المنوية للرجل، قد تتسبب بموت الأنواع الطبيعية المفيدة من البكتيريا الموجودة في المناطق المهبلية القريبة من فتحة إخراج البول. وهو ما قد يُعطي فرصة لنمو الميكروبات الضارة المتسببة بالتهابات المثانة. وفي هذا الشأن يُمكن استشارة طبيبة النساء والتوليد حول وسيلة منع الحمل عند وجود مشكلة تكرار التهابات مجاري البول. * مرضى السكري والفحوصات * 46 سنة، ارتفاع في ضغط الدم، مرض السكري وتتم معالجته بالأنسولين. ما تنصح للوقاية من أي مضاعفات للسكري؟ . ونصيحة الطبيب بأخذ الأنسولين بالإبرة تحت الجلد، ليس معناه سوى الحرص على ضبط نسبة السكر لديك بشكل أفضل مما كان حين تناولك حبوب أدوية خفض السكر. وهذا المبرر ذكره الطبيب لك، ولا يعني أن مرض السكري أصبح لديك أشد خطورة، بل يعني أن هناك ضرورة لضبط نسبة سكر الدم نظرا لعدم القدرة على تحقيق ذلك بأقراص الحبوب الدوائية. ولاحظي معي أن السكري مرض يُؤدي إلى عدم ضبط الجسم لنسبة السكر في الدم، وعدم قدرته على إبقائها ضمن المعدلات الطبيعية في مراحل مختلفة من اليوم. والجسم عادة يقوم بهذه المهمة عبر إفراز البنكرياس لكميات من هرمون الأنسولين وفق معدلات نسبة السكر في الدم. ومعلوم أن نسبة السكر في الدم ترتفع بعد تناول الطعام وتنخفض بفعل إما عدم الأكل أو عمل الأنسولين على تصريف السكر إلى الأنسجة التي تستخدمه في إنتاج الطاقة. ومضاعفات السكري ليست فقط ارتفاع أو انخفاض نسبة السكر في الدم. بل هناك مضاعفات قد تُصيب الأوعية الدموية في شرايين القلب أو الدماغ أو إطراف الجسم. ومضاعفات قد تُصيب الأوعية الدموية الصغيرة في شبكية العينين أو الكلى. ومضاعفات أخرى قد تُصيب الشبكات العصبية في الأطراف أو الجهاز الهضمي أو الشبكات العصبية المغذية للأوعية الدموية أو المثانة وغيرهم. وهذه المضاعفات الطويلة الأمد تحتاج إلى متابعة واهتمام. وأولى وسائل المتابعة والاهتمام هي اتخاذ وسائل الوقاية. وبالنسبة لشرايين القلب والدماغ مثلا، وسائل الوقاية تشمل خفض وزن الجسم منعا للإصابة بالسمنة، وتشمل ضبط نسبة الكولسترول والدهون في الدم، وضبط الارتفاع الممكن في معدل ضغط الدم، وممارسة الرياضة البدنية اليومية، والامتناع عن التدخين. وإضافة إلى الوقاية، هناك الكشف المبكر عبر إجراء تحاليل الدم للكولسترول ووظائف الكلى وغيرهم، ومراقبة ضغط الدم، وإجراء فحوصات القلب، وهو ما يُقرره الطبيب المتابع حسب الحاجة. وكذا الحال مع متابعة وظائف الكلى، عبر تحليل الدم، وعبر إجراء تحليل عينة للبول المتجمع خلال 24 ساعة وغيرها من الفحوصات التقييمية للكلى. وإضافة إلى ذلك فحص شبكية العين، وفحص سلامة الأعصاب، وغيرها من الفحوصات وعناصر المتابعة التي يُقررها الطبيب المتخصص في متابعة مرضى السكري. * الشواء والسرطان * هل تناول اللحم المشوي كالكباب يتسبب بالسرطان؟ وليس صحيحا إطلاق العبارات التحذيرية الطبية دون ضوابط في الوصف والتعريف. والصحيح أن الهيئات الطبية تحذر من تناول اللحوم المشوية بطريقة خاطئة، وتقول بأن ذلك يُمكن أن يتسبب بالإصابة بأنواع معينة من سرطان أجزاء من الجهاز الهضمي نظرا لأن هناك مركبات كيميائية ضارة قد تتكون خلال شواء بروتينات اللحوم بطريقة غير صحية. - ولذا فإن طريقة الشواء، وليس مجرد الشواء، هو المشكلة. ومؤسسة السرطان بالولايات المتحدة حينما تناولت هذا الموضوع بالعرض، قالت إن المواد المؤدية للسرطان في اللحم المشوي تنتج عن أحد أمرين. الأول هو تغيرات تركيب الأحماض الأمينية المكونة للبروتينات في اللحوم بالعموم. والثاني هي الغازات والمواد الكيميائية الناتجة عن تساقط السوائل الدهنية عن اللحوم حال شوائها على قطع الجمر الملتهبة، وأيضا الغازات التي تصدر عن الفحم الصناعي أو الطبيعي خلال عملية احتراق الفحم. وتقليل احتمالات تكون هذه المواد الضارة يكون بأمرين. الأول، أن يتم الشواء بطريقة تُقلل التفاعل المباشر بين قطع اللحم مع الحرارة العالية للجمر. والثاني، تقليل تفاعل الجمر مع السوائل المتساقطة عن الفحم واستخدام أنواع جيدة من الجمر أو أي مصدر حراري للشواء. وعليه من الأفضل نزع الدهون عن اللحوم قبل شوائها، وتقطيع اللحوم إلى قطع صغيرة يسهل نضجها بسرعة، وتبليل اللحوم بالخل أو الليمون أو عصير الرمان أو غيره من السوائل الطبيعية لتقليل احتمالات تكوين المواد الضارة. وإضافة الخضار بين قطع اللحوم لتقليل نفس فرص تكوين المواد الكيميائية الضارة وعدم تعريض قطع اللحوم للاحتراق المباشر عند التعرض المباشر لمصدر حرارة الشواء. كما أن الأفضل استخدام الفحم النباتي، وعدم إضافة المواد ذات الأصول البترولية لتسريع احتراق الفحم، وعدم إكثار كمية الجمر وحرارته العالية، والصبر لشواء اللحوم دون عجلة.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||
| أستشارات طبية ربو القلب * والدي لديه مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وسبقت إصابته بجلطة قلبية. وقد واجه صعوبات في التنفس قبل شهر، وذهبنا به إلى المستشفى، واستخدم الطبيب عبارة «ربو القلب» لوصف حالته. والدي ليس لديه ربو ولا يتناول حتى اليوم أي أدوية للربو. ماذا يقصد الطبيب؟ المصطلحات الطبية التي يصعب على الشخص غير المتخصص في الطب فهمها. كما يتم دوما تنبيههم إلى ضرورة سؤال المريض أو ذويه عن مدى إدراكهم للمقصود من كلامه، وعليه هو أن يعطي الفرصة وبصدر رحب للإجابة عن كل الاستفسارات لدى المريض أو ذويه المقربين، وصولا إلى حالة من التفاهم التام. وتنبع ضرورة هذا الأمر من مسؤولية الطبيب في مساعدة المريض وذويه على التعاون معه في المعالجة. وأولى بديهيات التعاون هي الفهم الواضح من الطرفين. ومع ما تقدم، يستخدم الأطباء مصطلح «ربو القلب» ولا يقصدون به مرض الربو المعروف. ومرض الربو هو مزيج من تفاعلات الحساسية في الشعب الهوائية بالرئة، نتيجة لتهييج تأثر الشعب الهوائية بعوامل داخلية أو خارجية عن الجسم. وخلال أزمة الربو المعروف يحصل تورم في بطانة الشعب الهوائية وانقباض في العضلات الحلقية المحيطة بالشعب الهوائية كما تتكون إفرازات مخاطية لزجة بدرجة عالية. وكل هذه الأمور تؤدي إلى تضيق المجاري الرئوية التي يمر من خلالها الهواء عند الزفير ومحاولة إخراج الهواء من الرئة. أما «ربو القلب» فإنه مصطلح يصف حصول سعال أو صفير في مجاري الهواء بالرئتين نتيجة لفشل القلب وتجمع المياه في الرئة تبعا لذلك. ويؤدي تجمع المياه في الرئة إلى تورم أنسجة بطانة الشعب الهوائية وتراكم المياه في أنسجة حويصلات الرئة نفسها، ما يؤدي إلى أعراض مشابهة للربو المعروف، أي ضيق في سعة التنفس وسعال وصفير بالصدر عند السماع بالسماعة الطبية، وتدني الأكسجين في الدم. وتختلف معالجة فشل القلب في قسم الإسعاف أو في المنزل بعد ذلك، عن تلك الخاصة بأزمة الربو المعروف. * حبوب منع الحمل * هل يمكن للمرأة تناول حبوب منع الحمل لفترات طويلة، وما أطول مدة لذلك؟ استفسارات عن مدة تناول حبوب منع الحمل. وهو أحد الأسئلة الطبية المهمة من ناحية مدى تأثيرات مدة تناولها على أي مضاعفات محتملة لذلك. والمبدأ الطبي أن تناول حبوب منع الحمل هو وسيلة فاعلة لعموم النساء من أجل منع حصول الحمل، وفي نفس الوقت أيضا وسيلة آمنة لغالبية النساء من أجل تلك الغاية ومن أجل غايات طبية أخرى قد تستدعي تناول حبوب منع الحمل، مثل اضطرابات الدورة الشهرية وأعراض ما بعد بلوغ سن اليأس. وبإمكان غالبية النساء اللواتي يبغين منع حصول الحمل لديهن أن يتناولن تلك الحبوب ما دامت استمرت رغبتهن في عدم الحمل إلى حين بلوغ سن اليأس. وهذا ضمن شروط صحية، ومن أهمها عدم التدخين وعدم وجود مرض ارتفاع ضغط الدم لديهن وعدم وجود اضطرابات في تخثر الدم أو لديهن أي اضطرابات مرضية أخرى تفرض على الطبيب نصحهن بعدم إطالة مدة تناول تلك الحبوب أو عدم تناولها بالأصل. وكان يعتقد طبيا في السابق أن تناول المرأة لحبوب منع الحمل فترات طويلة يقلل من احتمالات الحمل عند الرغبة في ذلك والتوقف عن تناول تلك الحبوب، ولكن تبين أن هذا غير صحيح. كما كان بعض الأطباء ينصح بالتوقف عن تناولها بضعة أشهر، كراحة للجسم منها، وهو ليس فقط ما لم تثبت فائدته، بل إنه يرفع احتمالات حصول الحمل لدى من لا يرغبن في ذلك. أما تأثيرات طول مدة تناول تلك الحبوب على نشوء بعض أنواع الأمراض السرطانية فالآراء الطبية متضاربة، ذلك أن طول المدة كما أنه يرفع من احتمالات الإصابة ببعض تلك الأمراض فإنه في نفس الوقت يقلل من احتمالات الإصابة بأنواع أخرى منه. * السكري وسن اليأس * 48 سنة، تتناول أدوية لعلاج مرض السكري. تلاحظ أن نسبة السكر لدي غير منضبطة كما في السابق، هل بلوغ سن اليأس هو السبب؟ طبيا أن عامل بلوغ سن اليأس له تأثيرات متوقعة على مدى انضباط نسبة السكر بالدم لدى من هم بالأصل مرضى السكري. والذي يلاحظ طبيا أن اضطرابات انضباط نسبة سكر الدم من المتوقع أن لا تحصل فقط بعد توقف حصول الدورة الشهرية، بل حتى في فترة اضطرابات انتظام الدورة الشهرية التي تسبق توقفها تماما. ولاحظي معي أن الهرمونات الأنثوية، التي يفرزها جسم المرأة خلال سنوات ما قبل بلوغ سن اليأس، لها تأثيرات على نسبة سكر الدم. وبعد بلوغ سن اليأس، وانخفاض نسبة إفراز جسم المرأة لهذه الهرمونات، تضطرب نسبة سكر الدم. كما أن بعض النساء، أو ربما الكثير منهن، يزيد وزن الجسم لديهن خلال وبعد بلوغ سن اليأس، وهو ما يرفع من كمية هرمون الأنسولين اللازمة للجسم كي يتحكم في ضبط نسبة سكر الدم. وترتفع أيضا بعد بلوغ سن اليأس احتمالات الإصابة بالالتهابات الميكروبية، نتيجة لعوامل هرمونية عدة، وبالتالي ترتفع احتمالات حصول اضطرابات في ضبط نسبة السكر بالدم. وهناك عامل آخر مؤثر على ضبط نسبة السكر بالدم، وهو اضطرابات النوم التي تصاحب ما قبل بلوغ سن اليأس وفي الفترة التالية. ومن المهم ملاحظة أن حصول اضطرابات نسبة السكر بالدم، لدى الإناث والذكور وفي أي مراحل العمر، يعني ارتفاع احتمالات حصول مضاعفات السكري. ولا يقصد بمضاعفات السكري فقط ارتفاع أو انخفاض نسبة السكر بالدم، بل أيضا أضرار السكري على الكلى والشرايين القلبية والدماغية وشبكية العين والأعصاب. ومع ملاحظة هذا يمكن فعل الكثير لضمان انضباط نسبة السكر بالدم خلال هذه الفترة. وأهم خطوة هي إبلاغ الطبيب عن ملاحظة عدم انضباط نسبة السكر عند التحليل المنزلي له، واتباع إرشاداته في هذا الشأن، وخصوصا عند توجيهه بتغير أدوية المعالجة. كما أن عليك الحرص على تناول وجبات طعام صحية في مكوناتها ومصادرها وكمية طاقة السعرات الحرارية فيها، ومعالجة أي مظاهر للاضطرابات الصحية المرافقة لبلوغ سن اليأس إن كانت لديك عبر مراجعة طبيب النساء والتوليد.
| |||||
|
| كاتب الموضوع | همس الصمت | مشاركات | 2 | المشاهدات | 14 |
| | | انشر الموضوع |
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
![]() |