Cant See Images
تمر علينا الذكرى السنوية لمولد رسولنا الأكرم محمد بن عبدالله (ص) هذه الذكرى التي هي بمثابة جرس التنبيه لنا جميعاً كمسلمين بأن عواملنا المشتركة فيما بيننا كثيرة ومنها اعتقادنا جميعاً بنبوة ومكانة وعظمة الرسول (ص) وأن اختلافنا في بعض الأمور قليلة بحكم الاعتقادات الفقهية والاجتهادات وبالتالي كان لازماً علينا جميعاً كمسلمين أن نحيي الذكرى هذه بأن نتذكر مآثرنا وعظمتنا كخير أمة أخرجت للناس وذلك من خلال تمسكنا بتعاليم النبي واتباع القرآن الكريم. وعليه فليكن احتفالنا بمولد الرسول بأن نجتمع على طاولته معاهدين أنفسنا بأن يحفظ كل واحد منا دم أخيه وعرضه وشرفه وماله. من أجل قوتنا وعزتنا وكرامتنا كمسلمين. فهل نستفيق من خلال هذه الذكرى لنرى أنفسنا إلى أين وصلنا وعلى ماذا وقفنا وعلى ماذا اختلفنا على دنيا زائلة لا محالة وتركنا الحياة الأخرى مع الرسول (ص). نعم انشغلنا بأمور وخلافات وتركنا الأهم وهو وحدتنا كأمة إسلامية تستطيع أن تقود العالم بأكمله. فسلام الله على الرسول يوم مولده ويوم مماته ويوم يبعث حياً. ولتكن ذكرى مولده محطة لمحاسبة الأنفس بأن يسأل كل واحد منا ماذا قدم وماذا ترك وأي أمر اختلف عليه مع أخيه المسلم وما هو السبيل للتوحد وإعادة اللحمة فيما بيننا. أقول إذا لم تستطع مثل هذه المناسبات الإسلامية الوحدوية أن تجمعنا فأتصور هناك خلل فينا يجب عندئد ألا ننتظر المناسبات وإنما نبادر جميعاً بأن نصلحها