عن سنة جديدة
لن آتِكم مستفرداً
أجنحتي..
في سنتي الجديدة
مستحضراً عوالمي
والفِكـَر التليدة..
فكل ما يصحبها
استحالة
يستفهم القصيدة
***
حروفنا مشاعرٌ
تترجم الآخرَ في
حوادثٍ مكيدة
كيف لنا بداية ممكنة
تلملم الجموعَ..
تحاصر الشخوصَ.. ثم تكتب النشيدة
***
وكيف يأتي فـرْحٌ
وأهلها.. يمتهنون الدمعَ قرحى أعين ٍ
ساهرة سهيدة
***
قد قالها أحكمهم
أخراك أوْلى.. لا تعش دنياك تلوي أذرعا ً
تنأى... أقارب ٍ مُريدة
وتدنيَ الضمائر الشحناءَ
والمكراء والبعيدة
***
وآخرٌ..ذكــّرَني..
صِدْقيَ أجدى لغةٍ
يجيدها الإنسان في حياته الرشيدة
***
فما تقول صحبتي؟
والناس في محبرتي..
هل رُسمَت ألوانها
للوحة تـُـسوّد الطموح من عرّافةٍ باصرةٍ..
أعمارنا المديدة؟
***
أم قد حذت خطوتها صراحة ما أبهَت
تجمّل الأحزان والحياد ما شاءت لها..
قلوبنا الشريدة!
***
كيف الوداع؟! جئتكم
في سنةٍ جديدة
وكل يوم باعثاً
آهيَ من منابر الأخبار في الجريدة!
***
آمل أن لقيتكم بحلة فريدة..
عسى تكون رؤيتي سديدة!