Cant See Images
مهداة لكل، ولأيّة أنثى عفيفة... معتدلة... متواضعة... تستمد قوتها وثباتها من إيمان خالص وصدق نابع من القلب
لها.. عذبتُ لذاتي
وأغنيت الأماسيَ فيض آهاتي
أنا القرويُّ ما أدراكْ
إنْ يوماً... تراءت لي بداياتي
أكبحُها... وأحجم عن شياطين الملذات ِ
***
بها دلعٌ... به مَنَعٌ
وصدٌ شِـرعة الآتي
وما قلبي سوى ولـِعٌ
تعقّلَ في ظواهره
وباطنه عذاباتٌ لمأساة ِ
***
عجزت ألملم الأوصاف لكني...
أدركتُ أن الوصف
لا يكفي... معاناتي
هي الدانات...
تسمو في معاقلها
وتخـْـبي... سراً لآياتي
هي الرايات رفرفة ً
تزهو لانتصاراتي
***
بل التفريع من جُـذرٍ وأوطان...
تباهت للسماواتِ من خُلـُقٍ... وتربية ٍ
ومن زينبَ استسقت زينات العفيفات ِ
هنيئاً لي اختياراتي
***
فلم أعرف سوى خجلٍ ولم أعرف... لغير الدين من عمل ٍ
ولا تشكو لغير الله في مَحْن المضيقات ِ
***
أنا المحظوظ أفتخرُ
أربعَ صرت أنتظرُ
ولا زلتُ... أجاري الجرح أدّخرُ
ليومٍ لا أرى فيه... حياتي دون أزهارٍ
دون موال المنالاتِ تداوي لي حكاياتي
***
تقاسيمٌ هي الأيام
فحلوٌ أرتوي منها
وعلقمُ رشـْْف العباراتِ
أنا بشرٌ... ولي في الناس أمكنة ٌ
بيوتاتي مساكنكم
كذا قلبي... كذا عقلي
كذا كتـَبَتْ حروف الشعر أبياتي